لماذا الى الآن
ايام جميلة مضت , ولحظات رائعة كتبت فيها المرارة , كما فيها العسل , ودعت العام الماضي وكلي امل ان يكون العام القادم مليء بالمفاجئات السارة , والتقدم , والانجاز , واسمحوا لي ان اتوقف قليلاً عند كلمة انجاز , فهي محطتنا لهذا اليوم .
الانجاز ….. وضعت امام مخيلتي الجريئة والتي تعرض الامور بكل موضوعية وشفافية , سواء الجيدة او السيئة , شريط الانجازات والاخفاقات للعام الماضي , والذي قبله , وسالت نفسي , ما الانجازات الابرز في العام قبل الماضي وما هي في العام الماضي , وماذا من الممكن ان تكون في العام الحالي . بفضل الله ومنته فقد وجدت ان الامور تتحسن وان التقدم ملحوظ , بالتاكيد لا انوي كتابة هذه التدوينة للتحدث عن اموري الشخصية , فلدى كل منا ما يكفيه , من الامور الشخصية ليهتم بها , ولكن سالني الكثير لماذا هذا الغياب عن التدوين , كما ذكرت في تدوينة سابقة , فقد حاولت قدر الامكان النهوض من جديد , وتطوير الاعمال , بعد الاحداث الكثيرة التي حدثت معي , وقررت بعد صراع جهيد مع نفسي تجاوز بعض الامور , فقد قررت ان تكون هذه المدونة المتواضعة منبراً لنشر الوعي التسويقي , يعني ان تعنى اكثر بأمور الادارة والتسويق الحديث , والابتعاد عن الكتابات الشخصية والروائية مثل روايتي … مطر ,
إنها العناية الالهية
استوقفني اليوم مقال رائع , وانا اطالع الصحيفة اليومية صباحاً ,مقالة تبعث الامل في
النفوس , تتمثل بالعناية الالهية برجل في عقده الرابع عادت الحياة الى اطرافه من جديد , انها ليست قصة خيالية , او مجرد تذكرة , انها واقع حدث في احد المدن الاردنية , اترككم مع الخبر ,في جريدة الغد الاردنية
في منتصف حزيران (يونيو) الماضي، أسعف الدفاع المدني الأربعيني معين عمران إلى مستشفى الزرقاء الحكومي لشعوره بأعراض الجلطة، فأمضى فيها 6 أيام ليتبين بعد ذلك إصابته بشلل نصفي وفقدان المقدرة على الكلام، وبعد 5 أشهر أسعفه الدفاع المدني إلى مستشفى الزرقاء الحكومي مرة أخرى لإصابته بصعقة كهربائية في منزله، فأفاق بعد 3 ساعات ليكتشف أن الكهرباء كانت سببا في شفائه.
ووفقا لتقارير اللجان الطبية التابعة لمديرية صحة محافظة الزرقاء فإن معين (44 عاما) أصيب بعجز بنسبة 75% بسبب المرض الذي اشتبه الأطباء بأن يكون جلطة دماغية أو بسبب نقص تغذية دماغية وفقا لتقارير أخرى.
انها ليست نهاية العالم
انها ليس نهاية العالم ….. هذا ما قلته لنفسي اخيراً واقتنعت به ….
لتبدأ صفحة جديدة في حياتك….عليك باغلاق كل الصفحات القديمة . ولتكتشف عيوبك عليك البدأ بمراقبة ومحاسبة نفسك. قد تكون هذه المقالة متأخرة بعض الشيء … فقد انقطعت عن الكتابة قرابة الشهرين حيث كانت هذه المدة كفيلة بإعادة المياه الى مجاريها بعد ان توقفت خلايا المخ عندي عن التفكير ,وابتكار الحلول وتركزت على الاحباط والتفكير في المشكلة , لا حلها .
نسير كل يوم في مشوار حياتنا ولا نرى سوى انفسنا فقط , فقد بات من المستحيل ان ترى او تقابل أشخاصاً يفكرون بمشاكل غيرهم فكلٌ منا لديه ما يكفي ….. كنت في الماضي أعلق مشاكلي الخاصة وافكر بوضع الحلول لمشكلات من هم حولي ظناً مني اني اعمل الصواب , وان غداً سيكون اجمل وغفلت عن مشكلة الخطيرة الا وهي تحدياتي الخاصة المعلقة التي باتت تزداد يوماً بعد يوم , الى ان وصلت الى حدٍ فجر البركان بعد سكونه .
نظرة من الداخل
وقفة لم تكن بالقصيرة …. ولكن لأعود وبجعبتي الكثير من الشيق والقيّم والمفيد .
وقفتنا لهذا اليوم , محاولة لتسليط الضوء على مكنونات الانسان العادي الداخلية ولكن هذه المرة ستكون نظرة من الداخل الى الخارج , وسيكون السؤال الجوهري هل الامل موجود , ام انه مجرد خرافة , تتناقلها الاجيال , وهل الصبر مفتاحه الامل , ام العكس تماماً , ,وهل يكون الشخص مسؤولاً عن التغيير في اي مكان ام المكان والزمان لهم كبير الاثر على هذا التغيير , حديثنا عن الامل في هذه المقالة مرده الى فيلم ( الخلاص من شاوشانك ), هذا الفيلم الذي عرض في عام 1994 , وشاءت الاقدار ان اشاهده في عطله نهاية الاسبوع الماضي , تبدأ الاحداث , بمقتل زوجة بطل الفيلم الذي يعمل في احد البنوك في وقتها ( 1949 ) وعشيقها في احداث غامضة , ويكون المشتبه به الوحيد , الزوج ويحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين , مرة عن كل حياة ازهقت , وهكذا فقد دخل صديقنا السجن , وقد احتاج لفترة من الوقت ليتلائم مع السجن والسجناء, بالنسبة لبطلنا وبأمكانك ان تتخيل محاسب او بانكر في السجن , فقد كانت اشبه برحلة الى الجحيم , ولكنه سرعان ما بدأت دقات قلب التغيير تتسارع لديه
شكر وعرفان
بحمد الله وتوفيقه فقط حاولت قدرالامكان الالتزام بما وعدتكم فيه خلال الشهر الفضيل , المبادرة الرمضانية الاولى , وتدوينة جديدة كل يوم , ولمن تابع المدونة خلال شهر رمضان , فقد تابعتم هذه المقالات يوم بعد يوم , ومن هنا اقدم احر التهاني بعيد الفطر ونسأل المولى ان يجعلنا من عتقاء شهره الفضيل , واقدم كل الشكر والعرفان لكل من ساهم لإنجاح هذه المبادرة سواء بمشاركة او بتعليق او بإعلان , ولكثرة المشاركات وخوفاً مني ان لا اعطي احداً حقه اقدم الشكر للجميع دون ذكر الاسماء ,
مسيرة تبعث في القلب السرور , زيارات المدونة تنمو بشكل جيد , وبالتالي تنعكس هذه الزيادة على نوعية المقالات والمحتوى الذي اسعى للإرتقاء فيه ليصل لرغبة متابع المحتوى العربي على الشبكة , كما ان تعليقات الزوار تقوم بعمل الدفة التي توجهني , وتزيدني ثقة لتقديم كل ما هو جديد في الايام القادمة ان شاء الله , وهذا ما قدمته مشاهدات واحصائيات المبادرة الرمضانية …… اسأل الله التوفيق لي ولكم .




